عدد الزوار الكلى : 1695341
29
اكتوبر
2018
حكومة عبد المهدي" التنصيب على حساب الشعب .. بقلم اياد الامارة
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 36

نحتاج إلى الحديث بوضوح لأننا على أبواب أزمة حقيقية ستبدأ من البصرة المظلومة، أزمة لا يمكن لحكومة السيد عادل عبد المهدي "المنصبة" تجاوزها بسهولة، شخصيا أنا لا أتوقع أن السيد عادل عبد المهدي ولا داعميه قادرون أو راغبون بتجاوز الأزمة التي ستكون خلال الأيام القادمة لأسباب كثيرة.

حكومة السيد عبد المهدي ليست من الشعب بشيء على اعتبار أنها ليست اختياره بل جاءت رغما عنه وبغير إرادته بل بالعكس من إرادته ورغبته..

الشعب لم يختر السيد عبد المهدي الذي لم يرشح اصلا ولا يحظى الرجل بقبول شعبي على الإطلاق لاقتران اسمه مرة بمنظومة الحكم القائمة ومرة أخرى بفضيحة الزوية و هو بريء منها لكنها أخذت من الرجل وسمعته الكثير...

خيبة آمال الناس تكرست مرة أخرى وهي تستمع لأخبار وسير الحكومة الجديدة التي تنصبت بطريقة تنصيب السيد عادل عبد المهدي نفسه، بعض من سادة وزراء بلا مؤهلات وبعض منهم عليه تهم أو قيود جنائية ثقيلة جدا وبالتالي فإن حكومة برئيس وأعضاء من هذا النوع لن تكون موضع ثقة الناس خصوصا نحن في البصرة..

نحن الذين نعيش النكبة منذ عقود من الزمن..

نحن في البصرة نحس قبل غيرنا بانتكاسة التنصيب غير الشرعي وغير الأخلاقي الذي حدث في مدينة النجف الاشرف برعاية من لدن السيد محمد رضا السيستاني الذي يدير شؤون البلاد والعباد ولا ندري هل كل ما يحدث بأمر من أبيه المرجع الأعلى للطائفة أو بدون علمه دام ظله الشريف، وانا شخصيا اذهب للاعتقاد أن كل ما يفعله بعلمه أو بتوجيه منه دامت توفيقاته..

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top