عدد الزوار الكلى : 1609655
2
اكتوبر
2018
السياسة الخارجية العراقية " المصلحة الوطنية والمحاور الإقليمية" محاضرة للشريف علي بن الحسين في مركز الرافدين للحوارRCD
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 66

 النجف/ فنارنيوز/ سعدون الجابري

" السياسة الخارجية العراقية: المصلحة الوطنية والمحاور الإقليمية " عنوان الحلقة النقاشية التي أقامها  مركز الرافدين للحوارRCD في مقر المركز في مدينة النجف الاشرف وحاضر فيها السياسي المستقل الشريف علي بن الحسين.والذي شخص بمحاضرته مجموعة من الملاحظات حول السياسية الخارجية العراقية، وقال" ان السياسة الخارجية العراقية لم تستفد من الانجازات التي يحققها العراق من اجل تحقيق منفعة وطنية، على سبيل المثال الانتصار على داعش فعلى الرغم من ان العراقيين قاتلوا داعش وهزموهم وابعدوا تمددهم عن جميع دول العالم الا ان القائمين على السياسية الخارجية العراقية قد فشلوا في تسويق ذلك في المؤتمرات الدولية التي عقدت لدعم العراق ومنها مؤتمر الكويت،.

واضاف" ان وزارة الخارجية العراقية لا تنطلق من الوقائع الميدانية في مفاوضاتها مع الدول الأخرى وضرب مثالا على ذلك في مسالة حزب العمل الكردستاني التركي، معتبرا ان مشكلة حزب العمال الكردستاني مشكلة تركية نابعة من عدم قدرة الأتراك على ضبط حدودهم مع العراق وليس مشكلة عراقية ولذا ينبغي التفاوض مع الأتراك حول الحزب المذكور من هذا المنطلق.

واشار الشريف إلى تأثير البيئة الداخلية على العلاقات الخارجية وتأثر السياسة الخارجية بالبيئة الداخلية وضرب مثالا على ذلك في العلاقات العراقية-السعودية والتي كانت في السنوات الاولى للتغيير بعد 2003 تتسم بالشد وعدم التقارب من كلا الجانبين العراقي والسعودي بسبب التوجهات الداخلية لحكومتي البلدين، لافتا الى ان تلك الفترة كانت البيئة الاقليمية مشجعة للحوار وقارن ذلك مع ما يحدث الآن من رغبة للتقارب بين الطرفين بينما البيئة الاقليمية غير مشجعة للحوار في إشارة منه إلى الحرب الباردة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية كمحورين متضادين في المنطقة.

وعن المحاور الإقليمية والدولية أوضح الشريف علي " ان العراق لابد من ان يتخذ موقف الحياد سواء الحياد السلبي بمعنى عدم الوقوف مع اي طرف أو الحياد الايجابي بمعنى محاولة التقريب بين الاطراف وتقليل حدة التوتر ، مؤدا ان موقف الحياد الذي يجب ان يتخذه العراق نابع من عمق العلاقات التي يتمتع بها مع طرفي الأزمة اي الولايات المتحدة من جهة والجمهورية الاسلامية من جهة اخرى، فكلتا الدولتين قدمتا انواع الدعم المختلف للعراق منذ 2003 ولايمكن الاستغناء عن اي منهما.

وقد شهدت الجلسة نقاشات ومداخلات من قبل السادة الحضور وهم من النخب السياسية والأكاديمية والثقافية ./انتهى


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top