عدد الزوار الكلى : 1609894
31
أغسطس
2018
من أعلام العراق ..... الصحفي طالب حنويت الميالي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 94

 بغداد/ اعداد الكاتب والصحفي صادق فرج التميمي
لم تكن الصدفة هي التي قادته الى عالم الصحافة وخوض قلمه متاعب المهنة بل كان أخي وصديقي العلم طالب حنويت ( ابا علي ) ينحدر من عائلة معروفه جدا في الفرات الأوسط وخصوصا في محافظتي الديوانية والنجف الاشرف فهو من أسرة علوية ميالية عريقة الحسب والنسب والمكانة لها باع طويل في التعامل مع القلم وثقافة القلم .. من هنا كان لأسرته الفضل الأول في بلورة المكونات الثقافية للقلم والعلم طالب حنوبت ففي ظل هذه الأجواء العلوية الثقافية صار (ابا علي) علما حتى قبل ان يقتحم أول مضامير صاحبة الجلالة التي كانت هدفا له يسعى لاقتحامها كي يكون له قلما حتى صار قلما وعلما وينبوعا لم يجف على مدى زمن قلمه الحالي وسيظل كذلك بعونه تعالى .. 
بدأت معرفتي بالعلم طالب حنوبت من أروقة وكالة الأنباء العراقية في ثمانينيات القرن الماضي فوجدته إنسانا طيبا دمث الخلق مترفعًا قاموسه مليى بكل هذه المفردات ومفردات إنسانية اخرى ليس أقلها الحب والتسامح والدعوة الى الخير ومساعدة الآخرين حيثما استطاع الى ذلك سبيلا .. 
ولطالما حدثني أخي وصديقي الميالي عن حياته وحياة أسرته العلوية فقد أكد لي متذكرًا انه عندما دخل مدينة بغداد عام 1978 اعترف بأنه وبفضل المساعدة التي أبدتها له المرحومة الدكتورة لمياء الكيالي استطاع ان يبصم البصمة الاولى في علم الصحافة حيث بدأ العمل بجريدة الجمهورية بكل عزم ونشاط ويشهد له بذلك جميع الصحفيين الذي كانوا يعملون معه منوها لي ان هذا العمل الدؤوب دفع بالمرحوم خليل حسن الجاسم التميمي وهو من مدينة شهربان قرية العواشق ومن عائلة معروفة بكرمها وشهامتها ان يشجعه على العمل في وكالة الأنباء العراقية .. 
من هنا شد الرحال طالب حنويت حاملا معه قلمه صوب المرحوم طه البصري الذي لم يتردد قط في تقديم المساعدة له بعد ان قبله للعمل بين أوساط أسرة تحرير واع العزيزة ليبدأ ( ابا علي) رحلة جديدة مع القلم واختبار القلم .. يومها حدثني : (ان مهنة المراسل الصحفي هي من أجمل المهن فهي تغني تجارب الصحفي وتجعله يعشق مهنته ويتعايش عن قرب مع الحدث والجمهور والوقائع اليومية). 
اجل لقد كانت رحلة طويلة في عمل طالب حنويت كمراسل صحفي حيث بدأ في بغداد ثم اشتد عود تلك الرحلة في محافظة الديوانية لكن الأمور في الديوانية لم تكن كلها لتجري على ما يرام وكأي مراسل صحفي أحيانا يتعرض لمواقف قد تطيح بعمله الصحفي وخصوصا حينما تؤول الأمور بشكل غير صحيح فقد تعرض طالب حنويت في عام 1993 لموقف نقله بشكل جدي وحقيقي أثناء مباراة رياضية لكرة القدم بين فريقي صلاح الدين والديوانية في مدينة الديوانية تم على أثره تجميد عمله لمدة 6 أشهر الا أن الدنيا لا تخلو من الخيرين والطيبين الذين اعتبروا أن هذا القرار كان ظلما وبعيدا عن العدالة وكان يطغي عليه الارتجال حين انتخى له الاستاذ عباس الجنابي والأستاذ طه البصري رحمه الله والأخ زهير العامري وتمكنوا من رفع الحيف والظلم عنه وقرر بعد ذلك ان لا يعمل في مجال الصحافة الرياضية واقتصر عمله على الإعلام الصحي والتربوي .. 
في عام 2003 بدا طالب حنويت العمل في جريدة الصباح ويعود الفضل في ذلك للأستاذ إسماعيل زاير اذ كان يعمل طالب حنويت بهمة ونشاط ومن دون ان يكل ويمل في سبيل ان تخرج هذه الجريدة بأحلى وأبهى صورة شكلا ومضمونًا تماما كما يريد ذلك زاير الذي رقاه تقديرا لجهوده هذه الى سكرتير تحرير تنفيذي وهو من المناصب التي تبؤها من عام 2004 الى عام 20009 وبعد ذلك تمت ترقيتيه الى مدير تحرير في الجريدة ولغاية 2012 حيث تم نقله الى مقر شبكة الإعلام العراقي وعمل مديرا في المركز الخبري عام 2013 ليصبح رئيس تحريري للمواقع الالكترونية في الشبكة وفي عام 2015 كان مسؤولا عن مراسلي قناة العراقية نيوز في بغداد والمحافظات .. 
أثناء هذه السيرة العطرة التي أمضاها طالب حنويت في خدمة بلدنا حصل على عدة كتب وشكر وتقدير وتكريم ثمينا لدوره المتميز في الصحافة والإعلام فضلا مشاركته في الكثير من المؤتمرات والندوات في داخل وخارج العراق .. 
طالب حنويت القلم والعلم والإنسان المهذب كما خبرته طويلا هو عضو في نقابة الصحفيين العراقيين منذ زمن طويل .. /انتهى


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top