عدد الزوار الكلى : 1613259
20
أغسطس
2018
النهايــــــــــــات ....الشاعر مهدي الماجد / بغداد
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 117

في غفلة ٍ عما يفعلُ الحلمُ بنا

كانت لنا نهاياتٌ رائقة

إرتمينا كالمجاذيب ِ بأحضانها

لا نفقهُ أمن ماءٍ كانت أم من ترابْ

لا شيءَ أنهى للكآبة ِ

من نهايةٍ تجّبُ أشواكَ الظن ِ عن نفسها

وترخي حبيساتُ الشجر ِ المهوم ِ في الانحاء ِ

تلبسُ الرياحَ العواتي قمصانَ فاقعة ِ الالوان ِ

ثم تنثالُ رخيّةَ الأعطاف ِ كبراعم ِ الزهور ِ

كنا نتحسبُ لها

نرقبها بعين ٍ لا تبرحها الفطنةُ

تسرنا شمائلها المغردةُ

لكن النهايات تلك لا تشبهُ نهاياتنا هذه

أصبحت نائيةً غريبةً كمجنون ٍ في صحراءْ

وأمسيتُ منبوذا ً يحيطني ألمُ الفراق ِ

لا أجدُ ثانيةً من وقتي تخلو منك ِ

وصوتُ بلبل ٍ حزين ٍ

يذكرُ مشاويرَ قطعناها

وأماكنَ زرناها

العالمُ كان لا يعدو غصنَ ورد ٍ

صارَ هديرُ الطائرات ِ يقطعُ صمته

هرجُ المطارات ِ يغتالُ إلفته

وضجيجُ قطارات ٍ يشغلُ وقته

راحَ زمنُ تحاورنا بلغة ِ الصمت ِ

كنا لماما ً نرسم شموسا ً باسمةَ المحيّا

نرممُ أوقاتنا بحوار ِ أجساد ٍ

ماتلبثُ أن تذوبَ في فراغ ٍ صامت ٍ

أقول : كأنك ِ لست ٍ معي

وكأنَّ رسمك ِ الحاضرُ في عينيّ محضُ سرابْ

أنا اشتاقك ِ بالحضور ِ كيف بي بالغياب ِ ..؟

تقولين : معكَ حتى منتهى العمرَ

انتَ المساقُ من الاقدار ِ السخية ِ لمربضي الحزين ِ

ولا أقولُ ولا تقولينَ بعدها شيءٌ

كأنَّ ما بيننا خارجٌ من نطاق ِ الكون ِ

كأنَّ الايامَ تجري سراعا ً وتعودُ

كنت ِ عطوفةً كالتهر ِ

حنونةً كالبستان ِ

وكنتُ أنا

عاشقك ِ الكبيرْ

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top