عدد الزوار الكلى : 2396966
1
أغسطس
2018
صحفيون في معرض التعريف ..... شوقي كريم
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 424

اعداد/ صادق فرج التميمي / بغداد

فالنردد جميعا وبصوت عال : لماذا؟.. 
هو شوقي كريم حسن المولود في عام 1953 في ذي قار وتحديدا في غراف الشطرة .. وشهرته الصحفية والإعلامية شوقي كريم .. وكنيته (ابا صلاح) .. ومن فرط حبه الأبوي واحترامه للبنات يكنيه أصدقائه المقربين منه بأبي رسل .. 
صدر له حتى اليوم اكثر من ٢٠ كتابا في الرواية والقصة القصيرة والمسرح.. وكتبت ٢٢٠ مسلسلا هادفا لحساب الإذاعة والتلفزيون .. صنع تحقيقات ودراسات وبرامج إذاعية استمرت لسنوات طوال حتى نال جوائز عراقية وعربية وشهادات تقدير لا حصر لها ولا عد .. كتبت عنه كبار الكتاب في العراق وبلاد العرب وأتمنى ان لا اكون أخرهم وترجمت أعماله إلى عدد من اللغات العالمية ..
إشتغل محررا وسكرتيرا للتحرير ومدير للتحرير ورئيسا للتحرير في عدة صحف ومجلات ووسائل اخرى توزعت بين ما نراه ونسمعه ونقرأه .. ومن فرط حب ادباء العراق له في الزمن الذي مضى وفي زمن ما بعد عام الاحتلال الامريكي للعراق 2003 حتى إنهم انتخبوه لنحو عشر دورات متتالية عضوا في المجلس المركزي لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق ومكتبه التنفيذي .. 
كتب دراسات عن الشعر والمسرح والقصة والرواية ولو كنت في موقع مسؤولية الاختصاص لقصدته إلى حيث يكون مشيا على الأقدام حاملا زهور القداح والقرنفل والياسمين ولأقول له كلمتين لا ثالث لهما : أنت عراق .. 
ولكن لا حياة لمن تنادي! .. 
إنها غصة الصحفيون والإعلاميون والمثقفون والأدباء كبارهم وصغارهم .. 
فالنردد جميعا وبصوت عال : لماذا؟.. 
شوقي كريم الذي نال تخصصه في المسرح من معهد الفنون الجميلة أواسط عقد السبعينيات كان يعمل في صحيفة التآخي برفقة نخبة من الزمن الجميل يتقدمهم سالم العزاوي وسعيد القدسي ومحود شبيب وآخرين كل محفوظ بإسمه ومقامه .. يومها كانت صحيفة العراق تتخذ من شارع الرشيد مقرا لعملها ويومها كان هذا الشارع يطلق عليه شارع الشانزليزيه إسوة بشانزيليزيه باريس فرنسا لكّنه للأسف صار اليوم عبارة عن دكاكين لبيع الزيوت ومطافئ الحريق إسوة بدكاكين السياسة .. 
عمل في صحيفة (الاتحاد) لمدة طويلة برفقة عدنان منشد ورافد الكاتب وعمران العبيدي ووزير الثقافة الحالي فرياد راوندوزي .. 
إنتقل إلى إذاعة بغداد ليعد لها برنامج (الحقيبة الثقافية) برفقة القاص كمال لطيف سالم وفي قسم الدراما عمل برفقة حافظ مهدي ومحمد زهير حسام ومظفر سلمان ومحمد صكر وبإشراف الراحل مهند الانصاري .. 
صحيفة (العراق) كانت هي المحطة التالية ولكن هذه المرة جاءت بدعوة من صلاح الدين سعيد وكانت بداية العمل في عام 1990 بقسم التحقيقات برفقة عبد الرضا الحميد واكرم علي حسين ومحمود شبيب وعادل شوية وشكرية السراج وسالم العزاوي .. 
إنتقل إلى صحيفة (الجمهورية) وفيها عمل في الاخيرة برفقة أيقونة الصحافة العراقية مريم السناطي وحسن عبد الحميد ومهدي عباس ومحمد بديوي ونبيل وادي ومحمد اسماعيل وآخرين كل محفوظ بإسمه ومقامه .. حين عاد إلى جمهوريته بعد إنتهاء فترة إعتقاله لم يسمح له رئيس التحري الالتحاق بزملاء المهنة لذا راحت إذاعة بغداد تتلاقفه معدا ومقدما للبرامج .. 
لم تتوقف المسيرة المهنية بعد .. 
بعد الاحتلال الامريكي للعراق 2003 عمل مع وكالة شمس اليابانية مديرا للتحرير ثم مديرا للتحرير في صحيفتي (بغداد ــ البلاغ) حيث كان يرأس تحرير الأخيرة الدكتور مالك دوهان الحسن .. وكان من محطات العمل الاخرى كاتبا للمسلسلات ومعدا للبرامج في إذاعة بغداد ورئاسة تحرير صحيفة (صوتك مستقبلك) بمعية الدكتور كاظم الركابي ورفقة حسن عبد الحميد وحسن كامل ونجم الربيعي ثم رئيسا لمجلس ادارة البث العام في العراق برفقة الدكتور نبيل جاسم وخالد الوادي ونجم الربيعي واخرين كل منهم محفوظ بإسمه ومقامه .. 
أنتقل شوقي كريم للعمل رئيسا لتحرير مجلة (رأينا) الثقافية ونائبا لرئيس المركز الستراتيجي للإعلام الوطني ورئيسا للجمعية الوطنية للدفاع عن البيئة والطفل مع كبار الأدباء والصحفيين والإعلاميين اذكر منهم الصحفي والإعلامي وشاعر الاغنية كريم راضي العماري ومحمد جبار حسن وسامي هيال وولام العطار وغيرهم كثيرين ثم اتجه لرئاسة تحرير (رأينا نيوز) ومديرا لتحرير (الكسي نيوز) .. 
من مؤلفات شوقي كريم في مجال القصة والرواية والمسرح : (عندما يسقط الوشم عن وجه امي ــ رباعيات العاشق ــ اصوات عالية "مشتركة" مع حميد المختار وعبد الستار البيضاني ــ مدار اليم ــ عين الهدهد رواية ــ ــ اناشيد طائر السيسبان ــ الوثوب إلى القلب ــ الجذال ــ فضاء القطرس ــ شروكية ــ خوشية ــ كهف البوم ممر الياقوت ــ ظمأ الفازات ــ غبار الموسيقى ــ الموازن ــ نهاشون ــ قنزه ونزه ــ لكن .. دوي الفراغ ــ مالم يره الغريب جلجامش ــ هتلية) ..
وله 150 مسلسل إذاعي و12 مسلسل تلفزيوني و٥٠٠ حلقة من برنامج منتدى الخالدين و٥٠٠ حلقة من برنامج القصة القصيرة و٢٠٠٠٠ سبوت لغرض الحث على العمل الاجتماعي .. 
هو رئيسا لملتقيات القصة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ولاكثر من دورة وعضو في عدد من النقابات والاتحادات المهنية اذكر منها نقابة الفنانين العراقيين واتحاد الادباء العرب ورابطة ادباء سوريا ..
نال جائزة اوسكار عن مسلسلي النخلة والجيران في القاهرة وجائزة الدولة عن مسرحيتي مالم يره الغريب جلجامش والجائزة الاولى عن مسرحيتي الاطفال يغادرون طفولتهم مبكرا عن اتحاد الشباب العرب والجائزة الاولى عن قصة الكرسوع (مسابقة إذاعة صوت الجماهير) والجائزة الثانية عن روايته مدار اليم والجائزة التقديرية عن قصة الاقدم والجائزة الاولى كأحسن كاتب دراما (مهرجان عيون لمرتين ..



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top