عدد الزوار الكلى : 2396992
28
يوليو
2018
صحفيون عراقيون "" الصحفية راوية هاشم
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 293

اعداد/ الكاتب والصحفي صادق فرج التميمي/ بغداد

الصحفية راوية هاشم 

راوية والوزير!!.. 
هي راويه هاشم حمود الربيعي المولودة في عام 1962 في بغداد وتحديدا في الكاظمية .. وشهرتها الصحفية راوية هاشم .. 
قبل ان تجتاز صفها الثانوي في عام 1980 كانت صحيفة (الجمهورية) قد تعاقدت معها للعمل بصفة مندوب اخبار، وحين حصلت على البكالوريوس في عام 1984 من كلية الآداب بجامعة بغداد متخصصة بالإعلام نالت تعينها في (الجمهورية) ، وقبل عام تعينها هذا كنت قد تعرفت عليها بأروقة وزارة الصناعة والمعادن ، وعرفت عنها حسن اخلاقها وطيبتها المتناهية والهدوء الذي يميزها .. 
في (الجمهورية) ايضا صارت تكتب اجمل التحقيقات التي لم ينقطع مداد قلمها عنها إلا في عام الاحتلال الامريكي للعراق 2003 لكنّها حلّت في دار ثقافة الاطفال التي فيها عملت ايضا لحساب قسم العلاقات والاعلام بصحبة الزميلين صلاح محمد علي وجواد عبد الحسين .. 
بعد عام الاحتلال عملت راوية هاشم ايضا لحساب عدد من الصحف المحلية اذكر منها صحيفة (الوطن) بمعية الزميلين هاتف الثلج وعبد المطلب محمود والزميلة نيران حميد العيثاوي وصحيفة (الوثبة) بصحبة الزميل ضياء الميالي وصحيفة (القاصد) بصحبة الزميلتين مريم السناطي وناجحة كاظم والزميل شامل عبد القادر وصحيفة (العالم بين يديك) بصحبة الزملاء وسام العزاوي وفليح الجواري وحسام مناف لتنتظم بعد ذلك في عامي 2005 و 2006 الى جانب عدد من الزملاء بدورة الاعلام المهني المتخصص التي نظمتها شركة الاعلام الكندية بالعاصمة الاردنية عمّان .. 
تتميز راوية هاشم بالإضافة الى نشاطها المهني الثر بنشاط نقابي فعّال لذا أسهمت في تأسيس (رابطة المرأة الصحافية) في نقابة الصحافيين العراقيين ، وكان لها في هذا المضمار مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع ، وحين ترشحت لنيل منصب عضو مجلس النقابة لم يحالفها الحظ رغم جمهورها الصحفي الكبير الذي يكن لها كل الاحترام والتقدير لنزاهتها وحسن اخلاقها وانا اشهد لها بذلك .. 
حصلت راوية هاشم على الماجستير في التربية الفنية في عام 2011 بدرجة امتياز من المعهد العالي العربي للدراسات التربوية والنفسية عن تقويم تصاميم اغلفة مجلتيً (مجلتي والمزمار) للأعوام 2005 ــ 2009 وللفئات العمرية من 6 الى 12 عاما فيما تواصل مسيرتها الاكاديمية للحصول على الدكتوراه من اكاديمية البورك للعلوم في الدانيمارك عن رسالتها الموسومة دور البرامج التلفزيونية في تنمية الذائقة الجمالية والفنية عند الاطفال ــ المرسم الصغير إنموذجا في القناة العراقية .. 
كل من كان قريبا في العمل مع راوية هاشم لا بد ان يتذكر ذلك الموقف الطريف والمحرج الذي مرت به حين كانت ذات يوم على موعد مع احد الوزراء وكان الوقت صباحا .. تأخرت سيارة الاجرة بسبب زحام الشارع المؤدي الى تلك الوزارة .. وعندما وصلت راوية هاشم باب الوزارة ولم يبق امامها إلا دقيقة واحدة على موعد اللقاء اخذت تهم بسرعه لتصل بالوقت المحدد .. ولسرعتها إنقطع ماسك الحذاء وهو ما إضطرها لحمل الحذاء بيدها وهي تهم السير كالعرجاء حتى دخلت مكتب الوزير متأخرة بضعة دقائق .. وضعت الحذاء على الارض وهي بالكاد تسحب قدمها وتضع عليه حقيبتها الجلدية كي لا تظهر بدون حذاء .. وما ان رآها الوزير تسير بهذه الطريقة وهو يتطلع بدهشة إلى حذائها راح يضحك كثيرا وظل يتواصل بضحكه .. وحين هدأ من ضحكه راح يطلب منها الجلوس ثم راح يتصل بأحدهم ليأخذ منها الحذاء لتصليحه ..
محبتنا لاختنا راوية قلما وعلما وانسانة يشار لها بالبنان والمحبة موصولة للجميع .. 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top