عدد الزوار الكلى : 1234715
19
يونيو
2018
عبثا ً يكون لك انتظاري .....شعر الدكتور صدام فهد الاسدي / جامعة البصرة
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 30

إلى المرحوم الاستاذ كريم شنان الطائي الذي رحل سريعا وفاجئنا جميعا

بكيت يومك حتى أصرع ألالما

وابتني فوق ذاك الصبر لي قمما
تسمر النجم في ليلي وشاركني

ليلا كئيبا وحتى عشته ندما
لذا قطفت سواقي الدمع اجبرها

تسقي الأحبة دمعا ناطقاً و دما
ولحظة الحزن حين سمعت رجفتها

حالي فقدت وحتى افقد القدما
وكيف اكتب في مرثاك قافيةً

وكيف أعثر عند رحيله النظما
فلا تلمني كريم عفت قافيتي

وانت بعدك اني اكسر القلما
والحق بعدك كل الشعر أكرهه

اما الصحافة لن امشي لها قدما
ياما بقلبي زرعت الدف اجنحة

وطرت فيها وصارت بعده عدما
ياما طلبتك شيئا لست اقدره

تقول امش وتابع حول الهمما 
بالأمس كنت الاقيك وتحضنني

واليوم بعدك من أوصيت بي صنما
قد كنت قربك مشدودا إلى قيم

والحال اصبح حتى اتعب القيما 
ما حيلة المرء لما ضاع زورقه

وكم يواجه من ريح بها اصطدما
لقد يتمنا جميعا بعدما رحلت

كل الثقافة حالا نجمها يتما
كان الكريم كريما لم جلستنا

وكيف نجلس لما عمودنا انثلما
تراه يعمل لا صوت ولا خبر

تراه يحفر حقل الشعر لو هدما
يروح يرجع لا تدري مواجعه

ولا يبوح بها والسر قد كتما
ابكي لماذا ولم تنفع بكت صخرا

خنساء عصري وحتى عصرنا انهزما
ابكي لماذا وما دمعي يسألني

وقبلك الناس قد ذاقوا لهم سهما
لم افقد البصر المرئي في صغر

لما رحلت اجس القلب لي ورما
الناس تحلم والأحلام تتبعها

اما كريم لقد أمسى لنا الحلما
ياما ملكت كنوزا لست املكها

وهل تساوى بدهري كل من نظما
هدم البناء ولما كنت اعذره

وكيف اعذره صحبي بها هدما
خمسون عاما مضت حالا وافقده

كطارق الريح يلهو سابقا قسما
نبكي رحيلك هذا اليوم اجمعنا

فقد صحوت على صوت له قدما
يقول مصطفى ابني الان اتركه

يصير ظلي اخي قد عفته علما
وقد بنيت وقد تبني فوا اسفا

سدى تضيع بهذا موطني حلما
ابني ماثرك الكبرى على جسدي

افصل الوهم بعد همومنا وهما
سل التجاعيد في وجهي لتخبره

عما أعاني وقد عشت الهنا نقما
بالأمس بيتك علو الغيم انظره

واليوم بيتك نصف نجومه الما
كلامنا اليوم كنا الأمس نسمعه

ضاع الكلام محال نتبع السأما
أكاد امسك من علياك لي نجما

اكاد اعصف في بحر الدما عدما
لقد خسرت كريما ضاع من زمني

غير الخسارة باتت في يدي وشما
بربكم مثل هذا الشخص لي قدر

امله أكره الخيرات والنعما
انا فنحن بنو الانسان في جزع

مصيبة فرحة زدنا بها تخما
من باع درا إلى الفحام يفقده

بريقه مهما بار السوق واقتدما
خفف مسيرك تلك الناس راحلة

لم يبق فيها سوى الذكرى لمن عزما
عزاء امي واجدادي ومن رحلوا

لدار ربي وعافوا بعدهم ظلما
اذن عزائي عزاء الفكر في بلدي

وقد اعزيك حتى احمل الالما
جرس الأماني وما جدواه من جرس

يرن يوما ولا يدري اذا سلما
هيهات هيهات ان تلتذ في وطن

هدم القبور وباع القبر محتدما
فكم قضيت بها صحبي أودعها

وكم قضيت بها عمرا هنا انفصما
عمر سأقضيه بالحرمان اقطعه

ونصف عمري سرأب حبله تهما
لا تحسبن يئن المرء لا وجع

عندي الرزايا وحقي أعلن النقما
ان الغريق فلا يحتاج منقذه

مهما يشد خيام السفر واقتدما
اخي كريم وما اغلاك من رجل

يمشي الهوينا وحتى بنفسه قسما

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top