عدد الزوار الكلى : 1818202
8
يونيو
2018
احتضار نهر ...... صادق الذهب - بغداد
نشر منذ 6 شهر - عدد المشاهدات : 159

في حضرتك
مرة أخرى
يتلعثم القلب ..

يخونه التعبير 
وارث لغات الحب
وإشارة الجسد ..

سوى العيون
تتعطل منظومة الاشتهاء
واليد باتت مكتوفة ..

كفاكهة للإفطار
أمام العيون
تناثرت من جنة ..

لان لقائك مقدس
حضرت
وافترشنا سفرة الإفطار ..

أنا وأنت ، وحدنا
من يحل
شيفرا القصائد ..

قصائد الحب
المبللة بالدهشة
مساءا على الجرف ..

القصائد الممتدة
بمحاذاة الطين
عند سواحل القلب ..

كقلب يتباطؤ فيه النبض 
خلف المياه الغائرة ، 
الموج يهرول
نحو الجنوب ..

أمام اندلاق مياه النهر
تتعرى
سفينتي المنقوبة منذ الولادة ..

النهر .. 
الذي يسكب ماؤه عند رأسه 
يخاصم الينابيع 
خلف الحدود ..

كأفعى خالية الجوف ،
النهر يتلوى
ليمزق ثوب الغرق ..

الثوب .. 
الذي تغطت به سفينتي 
حين كانت تمارس سجدتها الأخيرة ..

وآنت 
هيا ، مارسي طقوسك 
واشعليني 
اصنعيني ، الان ، فحما 
لالف رمضان قادم ..

فحما ..
لمواقد البخور المنطفئة 
بحجة التشريع ..

ايتها الساحرة ..
رغم اتساعه ، لم اعجب ! كيف ؟ 
طفق البحر 
جناحاته 
بلحظة ، ليحتضن غيماته 
ويروي ، باسمك ، حقول القلب اليابسة ...

ايتها الساحرة ..
لم يبق لي الا الحب لاعلنك نبية 
فقد خلت قصص التاريخ من انثى 
تمارس النبوة
بلا شهوة
وحكمة الله ماضية.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top